السبت، 13 أكتوبر، 2012

كيفية التحقق من مصادر المعلومات عبر الانترنت



كيفية التحقق من مصادر المعلومات عبر الانترنت
التحقيق المباشر للمعلومات ويتم ذلك من خلال
عد للمدرسة القديمة. التقط الهاتف واتصل بالناس: لا تحد من تغطيتك على الأخبار التي نشرت على وسائل الاعلام الاجتماعية. ابذل جهداً في الاتصال بهؤلاء الأشخاص حتى لو كنت تعلم من الذي نشر الأخبار على الإنترنت
اعتمد على الشهود مباشرة قدر الإمكان. لا تنشر أخباراً لم تتأكد منها من مصادر موثوق بها. قد تفوت على نفسك سبقاً ولكنك ستحافظ على سمعتك
التدقيق في خلفية المصدر على وسائل الإعلام الاجتماعية ويتم ذلك من خلال::
تحقق من مصداقية الشخص: متى تم إنشاء الحساب؟ توخ الحذر من الحسابات الجديدة. كم يقوم بنشر التحديثات؟ هل هو حساب مستخدم بانتظام؟ هل لديهم أصدقاء أو متابعين؟ هل يتابعون أشخاص آخرين؟ هل لديهم أي متابعين عشوائيين؟ يمكنك أيضا أن تطلب من متابعيك المساعدة في التحقق من المعلومات

لتحقق من معلومات الموقع:
  • ابدأ بالبحث عبر Whois lookup لمعرفة من الذي سجل الموقع. تحقق من أرشيف الإنترنت للإطلاع على التاريخ العام للمنظمة، الموقع، أو أي شخص يقوم بنشر المعلومات.
  • تفقد صفحة الموقع على صفحة مراتب غوغل: إن كانت رتبة الصفحة عالية فهذا يعني على الارجح أن الموقع موثوق به وقدد تم الاشارة إليه سابقاً. قم بالبحث على المدونات والأخبار لمعرفة ما اذا كان الشخص أو الشركة قد تحدث عن هذا الموضوع من قبل. لمزيد من المعلومات حول التحقق من المعلومات على الإنترنت، انظر دليلنا هنا.
التحقق من الصور:
  • قم بمقارنة موقع الصورة المفترض مع الخرائط والصور الموجودة في المنطقة. دراسة تقارير الطقس والظلال للتأكد من أن الشروط المبينة تتناسب مع تاريخ ووقت الصورة المزعومة.
  • تحقق من الملابس والأبنية واللغات واللافتات والمركبات وغيرها من عناصر الصورة أو الفيديو لمعرفة ما اذا كانت تدعم ما تدعيه الصورة.
  • استخدم محرك البحث TinEye، للبحث عن الصور بطريقة عكسية "لترى من أين جاءت الصورة، وكيف تم استخدامها، إذا ما كانت نسخة معدلة من صورة موجودة أصلاً، أو إذا كانت متوفرة بدقة أعلى" وفقاً للموقع. لمزيد من المعلومات حول التحقق من الصور.


·          
·         مصدر المعلومات:
·         http://ijnet.org/ar/blog/99702

كيف تتحقق القنوات التلفزونية من معلومات الإنترنت؟


في قناة بي بي سي
كيف يمكن التحقق من المعلومات المستقاة من مواقع التواصل الاجتماعي؟ للإجابة على هذا السؤال لا بد من إلقاء نظرة على من يقوم بهذا العمل يوميا وهنا نحاول معرفة ما تقوم به غرف الأخبار في القناة الألمانية الأولى والبي بي سي وسي إن إن وغيرها من المحطات الإعلامية
في ظل وفرة محتوى المعلومات التي يعتزم صحافيو بي بي سي نشرها، يتم اتباع القاعدة الذهبية، وهي التواصل مع المصدر هاتفياً أو عبر السكايب. وهكذا يتم إنجاز خطوتين للتحقق من المعلومات في آن واحد: فمن ناحية يمكن سؤال المصدر عن خلفيات اللقطات التي صورها، ومن ناحية أخرى يتم في الوقت ذاته طلب الموافقة على حق النشر. لهذا السبب يعد البحث عن المصدر بالنسبة لبي بي سي هو القاعدة الأساسية لأي عملية تحقق من المصدر
وهنا لا بد من توضيح التساؤلات التالية
أين جرى تحميل المادة أولاً؟
متى جرى تحميل المادة؟
هل هناك دوافع وصلات عن سبب اختيار المصدر للموقع لتحميل المادة؟
لتحقق من المحتوى: هل هناك تطابق بين الأماكن المعروضة والمعطيات؟ هل الكلام أو حتى اللهجة مفهوم؟ لتتأكد من ذلك يتم سؤال خبراء محليين (مراسلين، مهاجرين، مرشدين وغيرهم).
التحقق التقني: التأكد من عدم التلاعب بالتسجيلات والصور
في القناة الالمانية
  • قراءة البيانات الوصفية مثل بيانات صيغة ملف صوري متبادل أو وقت التسجيل أو خرائط غوغل أو الطقس)
  • التأكد من مصداقية المصادر – الاتصال بالمصدر من أجل الحصول على حقوق النشر أيضاً)
  • فحص الخبراء سؤال العاملين لدى القناة الألمانية الأولى المتواجدين أمام الحدث، التعرف على اللهجة، التواصل عبر السكايب)
  • الفحص التقني (التلاعب بالصور، المونتاج، الصوت)

مصدر المعلومات
http://blogs.dw-akademie.de/middleeast/?p=1095

دليل الصحفيين للتحقق من المعلومات المنشورة على الإنترنت

هل هناك مالك واضح وذو مصداقية للموقع؟ تفقد أسفل الموقع. هل يشير إلى ملكية حقيقية للموقع؟
أجر بحثاً على المدونات ومواقع الأخبار لمعرفة ما إذا كان الموقع أو المنظمة أو الأشخاص قد تم الحديث عنهم في الإعلام من قبل.
هل نشر المشاهدون الموقع أو المنظمة على مواقع المشاركة الاجتماعية مثل Digg؟
أجر بعض المكالمات الهاتفية، وأرسل بعض الإيميلات قبل نشر أي شيء.
تحقق من الأسماء. هل لديهم تاريخ شخصي؟ هل أسمائهم مستمدة من التاريخ أو الأدب؟ كثيراً ما يحب المخادعون منح أنفسهم أسماء تاريخية.
هل تبدو الأرقام منطقية؟ في حالة قصة إنترنت إكسبلورر الكاذبة، قالت الدراسة المزعومة أنها تحدثت مع أكثر من 100 ألف مستخدم. إنه رقم صعب للغاية لاختبار آرائه.

مصدر المعلومات
http://ijnet.org/ar/stories/98798

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق